عينكم على الحقيقة

الخميس، 17 ديسمبر 2015

زوجة برلماني بكلميم حمالة للحطب






        إن التاريخ سجل لواقعة تاريخية ظلت الايات القرانية شاهدة عليها إلى يوم الدين ” وامرأته حمالة الحطب … ” إنها زوجة أبا لهب الذي قال فيه تعالى ” تبت يدا ابي لهب وتب ما أغنى عنه ماله وما كسب ” ، ولعل المؤرخ الاجتماعي ابن خلدون صدق حينما قال : التاريخ يعيد نفسه ، قد تتجدد الظاهرة لكن بأشكال عدة  ، وفي كلميم سجلت الظاهرة قبل أيام من جلسة 15 دجنبر 2015 ، لتتناقلها الافواه والالسن حكاية زوجة البرلماني الذي مرغ كرامته في وحل محكمة استئناف ادارية مراكش ، حينما لم يعد يستطيع “التعويل” على نفسه ليسند المهمة “لأم جميل ” ويدفعها دفعا لاستجداء النساء  “من باب لباب” كالمتسولة ، هي الكرامة التي انتهت ايامها في زمن قل فيه الرجال وذهبت النخوة العربية أدراج الرياح ، حسابات كلميم في العادات والتقاليد محسومة وخاصة عند أهل وادنون وأهل تكنا ، فكل نقيصة ليست من شأن المرأة ، وأمر الرجال أمر للرجال ، هكذا توقفت ساعة الكرامة عند البرلماني الذي لم يعد ينتظر صافرة القضاء لانهاء مقابلة محتومة الاجل بإرجاع الامور لنصابها ، فالايمان يغيب عند أبا لهب كما هو عند أم جميل ، وحينما يغيب الايمان بالعدل يحل الكفر به وتحل معه الجاهلية والبحث عن بدائل ولو كانت على حساب الكرامة التي يتغذى منها كل مواطن ونادت بصيانتها مختلف الشرائع .

          قبض على زوجة البرلماني متلبسة بجرمها وهي تشحن النساء الفقيرات المسكينات وتدعوهن ليمتطين معها حافلة الامل المفقود في انتزاع حكم من محكمة الاستئناف الادارية بمراكش وفي مصيدة ” الحافلة ” تم ضبط كل شيء لتتوقف الرحلة عندالامن الوطني قبل انتهائها  أمام المحكمة بولولات الهالك راجلهن  ، حتى أصبح يقال هل هؤلاء رجال أو أشباه رجال من يرسلون نسائهم لمراكش وينامون قريري العين في كلميم ؟


youssef ben dada
imjadpress

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق