إمجاط بريس

عينكم على الحقيقة

الأربعاء، 23 ديسمبر 2015

بكل صراحة




بكل صراحة والله تا خاصنا نشكرو بزااااااااف هاد الصحفي المدعو " محمد التيجيني" بسبب سؤاله المحرج الذي تحولت به " شرفات" الى فرشات" و طفا للسطح من كانوا يدعون أنهم ضد الريع والمثير أنهم يدعون أنهم يمثلون تيار اليسار وها هو البرلماني الشاب والأستاذ الجامعي يا حسرة في العلوم السياسية والحكامة الإدارية ليخرج علينا بتبرير حاول الدفاع عنه بمصوغ قانون 92.24 الصادر سنة 1993 والذي بموجبه تم إحداث النظام الخاص بمعاشات البرلمانيين والذي حدد سقف 1000 درهم عن كل سنة تشريعية مقابل انخراط 2800 درهم شهريا ولكن الأروع والذي لا يتقبله العقل أو المنطق الرياضي هو أن سي " حسن" لم يقل أن مدة الانخراط هي 5 سنوات فقط، كمدة ولاية تشريعية، وحسابيا حسب سقف التعويض الذي هو 1000 درهم بمعنى أن مبلغ المعاش هو 5000 درهم فكيف وصل المبلغ إلى 8000 درهم والتي اعتبرتها وزيرة الماء مجرد جوج فرنك ، ثم وحسابيا مرة أخرى 2800مضروبة في مدة الانتداب أي 5 سنوات= 168000 درهم إذن كيف يتم ضمان معاش تقاعد مدى الحياة، ثم في أي صندوق يتم وضع مبالغ الاقتطاع هاته الخاصة بهذه المعاشات مع ضمان التقاعد مدى الحياة ؟ ومنين تجاوبنا أ سي "حسن" فالشعب مستعد لكي ينخرط في هاد الصندوق ولمدة 10 سنوات وبمبلغ 3000 درهم كاع للحصول على جوج فرنك فيلالي وانتهى الكلام


ben dada
imjadpress

الثلاثاء، 22 ديسمبر 2015

المغرب يقتني 40 كلم من أنابيب الغاز لتطوير الإنتاج في حقول الغرب



كشف عبد الإله بنكيران ، رئيس الحكومة ، أمس الاثنين بالرباط ، أن الدولة تضاعف من مجهوداتها لرفع حجم الاستثمارات في مجال التنقيب عن الهيدروكاربورات في المغرب، والتي بلغت منذ سنة 2000 أزيد من 22 مليار درهم.
وأكد بنكيران في كلمة افتتاحية للدورة الثانية عشرة لمجلس إدارة المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، أن استثمارات هامة ستخصص في مجملها لحفر آبار جديدة للتنقيب واقتناء المعطيات الاهتزازية لاستكشاف النفط والغاز، إضافة إلى اقتناء 40 كلم من أنابيب الغاز لتطوير الإنتاج في حقول الغرب، حسب ما أفاد به بلاغ صادر عن رئاسة الحكومة.
إلى ذلك دعا بنكيران إلى إعطاء الأولوية للشراكة مع القطاع الخاص، كي يتسنى له توظيف موارده الذاتية في تطوير خبرات المكتب بمجالات استكشاف الهيدروكاربورات والموارد المنجمية والمعدنية.
youssef ben dada
imjadpress

السبت، 19 ديسمبر 2015

ighboula

الامارات والمغرب … آفاق مستقبلية واعدة





تحتفظ دولة الامارات العربية المتحدة بعلاقات صداقة ودية قائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل مع مختلف دول العالم، ويتعمق هذا النهج في علاقات الامارات مع بعض الدول العربية، وفي مقدمتها المملكة المغربية الشقيقة، التي تعتبر علاقاتها مع دولة الامارات نموذج يحتذى به في العلاقات الثنائية البناءة بين الدول الشقيقة والصديقة.
ويشير تاريخ العلاقات الاماراتية ـ المغربية منذ تأسيسها على يد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” والمغفور له بإذن الله تعالى العاهل المغربي الراحل الملك الحسن الثاني، يشير هذا التاريخ إلى وجود إرادة سياسية مشتركة لتقوية العلاقات وتطويرها وفق أسس راسخة ومرتكزات قوية تخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين، سعياً للوصول إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، فالابناء ماضون على درب الآباء المؤسسون ويدركون تماماً حجم التحديات التي تجابه دولتيهما وبالقدر ذاته يدركون أن الأسباب التي دفعت الآباء إلى التعاضد والتآزر والتعاون لا تزال ـ وستظل ـ قائمة، ومن ثم فإن المصالح المشتركة للدولتين والشعبين تملي على القيادتين ضرورة التمسك بموروث التعاون المشترك بين الدولتين.
ومايميز العلاقات الاماراتية ـ المغربية أنها ليست وليدة ظروف استثنائية عابرة، بل هي علاقات نسجت على مدى عقود وسنوات وتدرجت عبر رحلة زمنية طويلة لم تشهد خلالها أي منعطفات أو منعرجات تعرقلها أو توقف مسيرتها، بل شهدت على الدوام دفعات متجددة تثبتها وتقوي دعائمها. والمؤكد أن العلاقات الاماراتية ـ المغربية هي علاقات من طراز فريد تتسم بقدر كبير من التفاهم والتقارب الشعبي والسياسي، ويحرص كل طرف فيها إلى ترجمة هذا المستوى المتميز من التقارب إلى مردود سياسي وتنموي يحصد الشعبين الشقيقين ثماره. وما يعزز هذا التوجه أن البلدين يساندان بعضهما البعض في الحقوق السيادية، فدولة الامارات العربية المتحدة تساند بقوة الحقوق المشروعة للمملكة المغربية في وحدتها الترابية وسيادتها على كامل اراضيها، وبالمقابل نجد أن القيادة المغربية تدعم حق دولة الامارات العربية المتحدة في استعادة سيادتها على جزرها الثلاث التي تحتلها إيران (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى).
وتؤكد مسيرة العلاقات التاريخية بين الامارات والمغرب أن الروح الأخوية والعزيمة الصادقة هي الأساس في حوارات البلدين وتعاونهما واتصالاتهما الثنائية في المناسبات كافة، فضلا عن التوافق المعهود في وجهات نظر البلدين حيال القضايا الاقليمية والدولية، وما يدعم هذا التوجه أن مواقف الجانبين ورؤاهما الاستراتيجية تتقاطع في كثير من المواقف، التي يبرز من بينها رغبتهما المشتركة في دعم المساعي الإقليمية والدولية لإرساء الأمن والاستقرار في المنطقة العربية وترسيخ قيم الانفتاح والاعتدال وقبول الآخر والتسامح والتعايش المشترك باعتبارها قيم تعكس جوهر الدين الاسلامي الحنيف وتؤسس لفكر انساني حضاري يسهم بشكل فعال في استئصال الفكر المتطرف والإرهاب بصوره وأشكاله كافة.
ومن وجهة نظري، اعتقد أن الارقام والاحصاءات والمواقف الموثقة تعبر بشكل أفضل عن عمق العلاقات الاماراتية ـ المغربية، ومن بين مؤشرات كثيرة استطعت حصرها من ملفات عديدة، أشير إلى وجود لجنة مشتركة تأسست منذ عام 1985 في الرباط، أي منذ ثلاثة عقود تقريباً،  وهي اللجنة التي لعبت دوراً بارزاً في تفعيل التعاون بين البلدين الشقيقين، ولاسيما في قطاعات التجارة والاقتصاد والاستثمارات المشتركة، بما جعل دولة الإمارات تحتل المرتبة الأولى من حيث حجم الاستثمارات العربية في المملكة المغربية الشقيقة، كما استطيع القول بأن كل مرحلة تاريخية مرت على علاقات البلدين الشقيقين قد ولدت قوة الدفع الخاصة بها، فمثلما توافرت لمراحل التأسيس والبدايات قوة دفع كبيرة وضعت الأساس القوي للوضع الراهن للعلاقات، فإن المرحلة الراهنة في هذه العلاقات تشهد زخما إضافياً نوعياً يتمثل في توقيع مذكرة تفاهم بين المملكة المغربية وصندوق أبوظبي للتنمية في يونيو عام 2013، حيث تم منح الحكومة المغربية 25ر1 مليار دولار لتمويل مشروعات تنموية بموجب هذه المذكرة  وضمن المنحة الخليجية البالغة 5 مليارات دولار لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المملكة، وساهمت دولة الامارات كذلك بـ500 مليون يورو في رأسمال صندوق “وصال” للتنمية السياحية البالغ ملياري يورو، كما أصبحت الامارات أول مستثمر في بورصة الدار البيضاء عام 2014 بنحو 5.5 مليارات دولار.
وإضافة إلى ماسبق، تشير الاحصاءات إلى أن صندوق أبوظبي للتنمية قد أسهم منذ تأسيسه عام 1974 في دعم مسيرة التنمية المستدامة في المغرب، ويمتلك بصمات واضحة في قطاع البنى التحتية المغربية من مستشفيات وسدود وموانئ وطرق… ألخ، حيث بلغ قيمة القروض التي قدمها وأدارها الصندوق نيابة عن حكومة الامارات والمقدمة للملكة المغربية منذ عام عام 1976 نحو 3ر7 مليار درهم خصصت لتمويل 64 مشروعاً تنموياً تسهم من دون شك في دعم التنمية وتخفيف الأعباء عن الشعب المغربي الشقيق. وآخر هذه الاسهامات تمثل في تمويل بناء ميناء طنجة بمساهمة تقدر بـ300 مليون دولار، بالإضافة إلى مساهمة الصندوق في تمويل إنشاء القطار فائق السرعة بين طنجة والدار البيضاء بنحو 100 مليون دولار.
وتوج هذا التقدم المطرد في التعاون الثنائي بما تحقق من إنجازات خلال الزيارة الأخيرة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى المملكة المغربية الشقيقة، والتي شهدت توقيع 21 اتفاقية للتعاون الثنائي في مجالات مختلفة، بما يعكس وجود إرادة سياسية قوية على المضي بمسيرة العلاقات الاماراتية ـ المغربية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.
وقد شهدت السنوات الأخيرة تطور ملحوظ في حجم التبادل التجاري والاستثمارات الإماراتية في المملكة المغربية، وهناك عوامل عدة أسهمت بقوة في تعزيز مسيرة العلاقات البينية، وفي مقدمة هذه العوامل الزيارات المتبادلة التي يقوم بها كل من العاهل المغربي الملك محمد السادس وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حيث لعبت هذه الزيارات دوراً مهماً في إضفاء قدر كبير من الحيوية والديناميكية على مستويات التعاون الثنائي في المجالات كافة، كما أسهمت في الاسراع بتنفيذ مشروعات التنمية والاستثمارات التي يتم الاتفاق عليها. وقد شهدت الزيارة الأخيرة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى المملكة المغربية افتتاح مستشفى الشيخ خليفة بالدار البيضاء وتدشين مصنع إفريقيا للأسمدة ومعمل تحلية مياه البحر بالجرف الأصفر بإقليم الجديدة وتوقيع 21 اتفاقية تعاون بين البلدين الشقيقين كما ذكرت سلفاً، فضلا عن أن سموه قد ترك بصمات شخصية على مسيرة التنمية المشتركة للبلدين، حيث قدم سموه دعماً للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بـ100 مليون دولار، كما دعم مؤسسة محمد الخامس للتضامن بـ10 ملايين دولار، ما عكس رغبة القيادة الرشيدة في دولة الامارات العربية المتحدة في دعم الشعب المغربي والاسهام في تحسين الخدمات المقدمة إلى هذا الشعب الشقيق، حيث يرى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أن العلاقات الأخوية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية هي “نموذج للعلاقات الثنائية البناءة بين الدول الشقيقة”.
وختاماً، أثق ـ كمراقب ـ في أن العلاقات الاماراتية ـ المغربية تمتلك آفاقاً واعدة للتطور والارتقاء، وهذا الأمر يعود بالنفع على الأمن والاستقرار في المنطقة العربية بشكل عام لأن البلدين يؤمنان بضرورة التعايش المشترك وتوطيد ركائز الأمن والسلام والاستقرار.
يوسف بن دادا
imjadpress 

الوزيرة شرفات أفيلال: أيها المغاربة ساهمتم في بناء مسجد الحسن الثاني فلماذا لا تساهمون في تسمين معاشي؟


شرفات أفيلال، الوزيرة المنتدبة لدى وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة المكلفة بالماء
اكتشف المغاربة مع الوزيرة شرفات أفيلال أن المهمة الوزارية "شاقة وعسيرة"، وأنها لا ترقى إلى "جوج فرانك" التي تصرف لمعاشات الوزراء، بل الأدهى من ذلك اكتشفوا أن الوزير الذي يقضي خمس سنوات في مهمته كأنه يشتغل 15 أو 20 سنة، وبالتالي فهو يستحق 8000 درهم أو أكثر.
فعلى من تضحك أفيلال التي صنعت من ذكرى الملك الراحل الحسن الثاني سورا يعزز كلامها، وقالت إنه هو من وهب الأعطيات، وأن خطاب المنددين بمعاش الوزراء خطاب شعبوي، ولا يرقى إلى مستوى القضايا الأساسية للبلاد؟
شرفات أفيلال، الوزيرة في الحزب الشيوعي السابق، تدافع على تسمين الوزراء، وعلى اقتصاد الريع، وعلى نظام الهبات والامتيازات، في حين أن ملايين المغاربة لا يستطيعون تأمين ثمن خبزة واحدة.
شرفات تطل من شرفة الأميرة التي اندهشت لمرأي شعب يحتج أمام القصر للمطالبة بالخبز. فما كان منها إلا أن قالت مستنكرة: "إذا لم يجدوا الخبز، فليأكلوا البسكويت" !
شرفات أفيلال لا تعرف معنى الجوع، وربما لا تعرف السميغ؛ ولا غرابة في ذلك، فهي كائن فضائي يعيش على الطاقة والمعادن والماء والكهرياء. إنها من بيئة أخرى، ليس من بيئة "جوج فرانك".. إنها "اشتراكية"، لكنها اشتراكية على حدود البرلمان والحكومة. ليس هناك شعب سوى شعب البرلمان، وليس هناك بروليتاريا سوى "البروليتاريا الوزارية"..
شرفات أفيلال مهندسة، وهي بالتأكيد تهندس كلامها، وهي رسالة موجهة إلى رئيس "الخوانجية" كي يتصدق على البرلمانيين والوزراء بمزيد من المال. الحسن الثاني أعطاهم "جوج فرانك" مقابل المهام الشاقة والعسيرة، وبنكيران مدعو لأن يسوي وضعيتهم المادية، لأنهم يشتغلون في الجبال والوديان، برا وجوا، من أجل السهر على راحة المواطنين. فلا يعقل أن يرفع رئيس الحكومة سعر السكر والزيت والدقيق والبنزين، دون أن يرفع أجور الوزراء والبرلمانين المحكومين بالأشغال الشاقة المؤبدة. ينبغي على الشعب أن يرق لأحوال وزرائه وممثليه في البرلمان، وأن يرفع الحيف عنهم..
شرفات أفيلال هي عضو بالديوان السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، وتعلم جيدا ما معنى التوزيع العادل للثروة، وهي تنتمي لنادي أطر الحزب، وتعلم جيدا أن الحل لإيجاد مخرج للبؤس الاجتماعي الذي يتخبط فيه المغاربة هو تسمين الوزراء، والرفع من حجم العلف، حتى يكون باستطاعتهم تحمل المشاق والمحن..
شرفات أفيلال، وزيرة رقيقة وحساسة، ولا تحب الفقر، وتحاربه بكل ما أوتيت من قوة. وهي الآن تحارب فقر الوزراء والبرلمانيين.. وربما ستفكر في إطلاق حملة وطنية أو دولية لدعم الحكومة والبرلمان، عبر الإذاعات والتلفزيون والأنترنت. والأكيد أن المغاربة، الذين يعرفون محن البرلمان والحكومة، سيستجيبون للدعوة وسيساهمون كما ساهموا في بناء مسجد الدار البيضاء. المغاربة طيبون، ولن يتأخروا في سد حاجيات حكومتهم ووزرائهم..
شرفات أفيلال أذكى الوزيرات، وهي التي عبرت بصدق عن روح التضامن الحكومي والبرلماني، وتستحق منا كل التشجيع..
وفي الختام : "آش نكول ليك ياالوزيرة: الله ينعل للي ما يحشم، طايحتي الذل على المغرب".
youssef ben dada
imjadpress

الجمعة، 18 ديسمبر 2015

هكذا سيتحرك محمد السادس عبر ربوع المملكة بدءا من الأسبوع القادم





اكد مراسل إمجاط بريس.

خاص بماذا جرى،
يرتقب ان يحل في بداية الأسبوع القادم جلالة الملك محمد السادس بأرض الوطن قادما من فرنسا،بعد تماثله للشفاء إثر الوعكة الصحية التي ألمت به في الأسابيع الماضية.
وسيحيي الملك بعد عودته إلى ارض الوطن ذكرى ليلة عيد المولد النبوي الشريف ليلة الأربعاء، وينتظر أن المقبل بزاوية سيدي وكاك بمدينة تزنيت، حسب مصادر محلية.
وعادة ما كان الملك محمد السادس يحيي هذه الليلة بمسجد حسان كما سبق أن أحياها بمدينة مراكش، وأحيى ليلة بعدد من مدن المملكة.
وفي خضم إشرافه المباشر على مختلف مراحل المشروع الضخم المتعلق بالطاقة الشمسية، ينتظر أن يحل جلالة الملك بمدينة ورززات ليعطي انطلاقة أكبر محطة للطاقة الشمسية في العالم “نور1”.
ويصادف هذا الحدث العالمي توقيع اتفاقية المناخ بباريس إثر انعقاد قمة الكوب21 التي حضرها الملك، مما يجسد جهود الملكة المغربية في الحد من انبعاث ثاني أوكسيد الكربون الذي ستساهم  محطة نور في الحد من انبعاث 240 ألف طن من هذا الغاز سنويا، كما ستمكن توليد 580 ميغاوات كافية لإمداد مليون بيت بالكهرباء.


وينتظر أن يحل الملك محمد السادس بالأقاليم الجنوبية وخاصة بمدينة الداخلة لاستكمال المشاريع التنموية التي خطط لها بهذه المناطق المغربية.
youssef ben dada
imjadpress